فهيد العازمي
03-27-2008, 07:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
هو محمد بن حمد بن محمد بن لعبون الوائلي العنزي ولد في بلدة حرمة احدى بلدات سدير في عام 1205هـ ثم ارتحل مع ابوه وعمه من بلدة حرمة الى بلدة ثادق احدى بلدات المحمل ونشاء بها الى ان اكمل سبعة عشر عام ثم إرتحل إلى الزبير واستقر بها قرابة اثنين وعشرين عام الى ان نفي منها ثم ذهب الى الكويت وعاش بها قرابة عامين الى ان توفاه الله في الكويت عام 1247هـ بوباء الطاعون الذي اجتاح العراق والكويت في ذلك الوقت رحمه الله وكان ولعه بالشعر والأدب منذ كان صغيراً وقد أبدع في الناحية الغزلية وأصبح زعيم هذا الاتجاه
وهذه بعض من قصائده
( حي المنازل )
حي المنازل تحيـة عيــــن
لمصافــح النوم سهرانـــه
والاَّ تحية غريـم الــديــن
معســر ووافاه ديانــــه
منزل فريد البهـا والـــزين
عطبول مكحولــة اعيانــه
ودي بنسيانهــا ومـن ايــن
ينســى محمــد لخلانــه
اطيـع انا في هواه اثـــنين
سلطان قلبــي وشيطانـــه
اتبع هواهـا من اين إلى ايـن
واحظـى بشوفـه ورضوانـه
وابغضـت الادنين والاقصيـن
واحببـت قومـه على شانـه
يالايمي به شويــن شويــن
ديـان قلبــي وديوانـــه
ما شفـت برقٍ سري ما بيـن
ذيـك الحواجــب بليوانــه
وما ذقـت مابي رمـاك البـين
بيـن شفتيهــا و برهانــه
ومجـدَّلاتٍ علـى المتنيـــن
سافات خانــه على خانــه
والبطن والخصـر والنهديــن
والعنـق والعيـن وأوجـانـه
والورك والسـاق والفخـذيـن
من بينهن فلقــة الدانـــه
ولا دعـاك الولـع ياشـيــن
دعـوى المـدوه لظميانــه
وين اشتكـى ما دهانـي ويـن
مشكـاي لله سبحانـــــه
واقول يا أهـل الهوي عزيـن
ما قال محســن لعثمانــه
ياعاذلي بالهوى جا البين
عســـاه ياطــاك بحصانه
تصبح وتمسي وفيك امرين
فـرقـا وليفـك وهـجرانه
( يا علي )
يا علي صحت بالصوت الرفيع
يا مره لاتذبين القنـــــــــــاع
يا علي عندكم صفراً صنيـــــع
سنها يا علي وقم الربــــــــاع
نشتري ياعلي كانك كانك تبيـع
با لعمر مير ما ظني تبــــــــــاع
شاقني يا علي قمرا وربيـــــــع
يوم انا آمر وكل أمري مطــــــاع
يوم أهلنا وأهل مي ٍ جميـــــــــع
نازلين ٍ على جال الرفـــــــــــاع
ضحكتي بينهم و انا رضيـــــــع
ما سوت دمعتي يوم الــــــــوداع
هم بروني وانا عودي رفيـــــــع
يا علي مثل ماتبرى اليــــــــراع
طوعوني وانا ماكنت اطيـــــــــع
و غلبوني وان قرم ٍ شجــــــــــاع
دون مي الظبي و ام الوضيــــــع
و الثعالب و تربيع الشــــــــــــراع
راس ريع ٍ دخل في راس ريـــــــع
مستطيل ٍ و وديان ٍ وســــــــــاع
جاء ابن لعبون للزبير عام 1222 هـ وخرج منها عام 1243 هـ كان هجائه للزبير من تأزمات نفسيه مرت بالشاعر وهو في الزبير على ثلاث مراحل .. ضيق الحال ، وزواج مي الثاني ، عداوة ابن زهير له واجلائه ,
اما الاولى
بداية سكناه فيها عام 1222 هـ الى وقت تعلقه بمي ، وانتظام اجوائه الجماليه وذلك عام 1228 هـ ، فهو في هذه الفتره مغمور وغير منصهر في المجتمع ، وانما علاقته بابناء عمه انه جائهم صغير ولا خطر لصغير حتى تظهر مواهبه واثارها .. وكان في ضيق من الحال والدليل قصيدته اللي يقول فيها :
البارحه بالدار صارت ضغاين ** بيني وبين الدار ومكالمن شين
والثانيه ,
من عام 1239 هـ اي بعد 17 عام من اقامته بالزبير حيث زواج مي من الديلمي ورغبة اهلها عن تزويجها منه ، واحساسه بجفاء الكبراء له .. خصوصا اهل الجاه والتدين الي ما راق لهم لهوه ، واحسن انهم يستحلون الكلام فيه وينالون من سلوكه في مجالس الزعماء ، فجاشت قريحته بالقصيده اللي مطلعها : لو باتمنى قلت يا ليت من غاب ** عمـّـا جرى باللوح واللي كتب به ... الى ان قال :
رجالهم ما يسفه الا اليا شاب ** مثل القرع يفسد اليا كثر لبـّـه
صدوقهم عندي خنوبن وكذاب ** والبحر مثل الليل ما ينشرب به
ضراغمن عند الخوندات واطواب ** واليا طلع للدو تلقاه دبـّـه
الى ان وصل,
اهل العمايم والنمايم والاصحاب ** مد الحبل في ذمـّـهم واحتطب به
.بعدها توجع من رحيل مي الى الشرق ،
خف القطين وحين قوضن الاحباب ** هبت لنا من نسمة الشرق هبه
حامل هواها القلب في ليل الاتعاب **حمل ثقيل ما ادري وين ابى اذبه
لو صار في قبرن ومستور بتراب ** كان الحقه يا بن حمد واصطحب به
والثالثه ,
حادثة اخراجه من الزبير لاسباب ظاهرها اللهو التشبيب وباطنها العداء المستحكم بين ابن لعبون وابن زهير .. وهنا صب ابن لعبون جام غضبه على ابن زهير والمجتمع المحافظ من اهل الزبير اللي وشى به لدى اهل الحل والعقد، فقال في ذلك قصيدته الداليه اللي خاطب با ابن ربيعه :
ذا حس طار او ضميرك خفوقه ** يدق به من نازح الفكر دقاق
الحي هو حيـّـك وطابت وفوقه ** والدار هي دارك وهذيك الاسواق
ياعبيد خل اللي تشكل بسوقه ** شيخ وهو عبد يذكــّـر بالاعماق
( يقصد بها ابن زهير)
.
.
وبعد ما احرق ابن زهير ووصفه بالعبد قال له :
العبد عبد هافيات عموقه ** ان جاع باق عمومته وان شبع ماق
والحر حر ينهضنه سبوقه ** والبوم يلعي في الخرابات خفاق
قم لا رعاك الله وقرب سبوقه ** ثم ارفعه عن دار غاقه وغرناق
واستمر بالهجاء على الزبير وسكانها كافه
بع بالهجر وصال حي تشوقه ** دار عساها للزرايا بتيفاق
دار الشنا للي بها والمعوقه ** ما تنبغي لو هي على سبع الاطباق
دار بها الوالد كثير عقوقه ** واللي يعقونه مصلين الاشراق
تلقى بها هذا على ذا يسوقه ** الله يعزك .. والخوندات بسحاق
راعي الوفا منهم عميله يبوقه ** وتلقاه حلاف مهين وملاق
الى اخر القصيده
‘
قالت فريجَــه لــورقٍ نــاح
يـا مَـــالْ ســـلاَّل الأرْواحِ
يالورق عَطْنـي هَواك وشَــاح
وأعطيــك طَوقـي و مِسباحِـــي
لَي عاد وَصـل الغَريم سفــاح
ودمُــــــــوع الاعْيَــان سفَّــاحِ
خِذ ما صفَــا لك ترى الأرْوَاح
يَسْـــــــري عَلَيهـــا و يِنــــــزاحِ
ابر القلـم وادْنِ لـي وضّــــــاح
وأكتـب من القيــل ما لاحـــــي
وأكتـب لعين الغضــي ما لاح
قيــلٍ كما نظـــم مسباحـــــــــــي
من كوكــبٍ يفـرق السبّــــاح
مـا ينزحــــه دون ميّاحـــــــي
سَاعَــة وصّـالٍ وأنا شفّـــَاح
تِهـــبّ هَبَّـــــــــات الأريــــاحِ
أنـا عَويــنٍ ولـك نَصّـــــاح
بالغـــي مـا نَـــابْ مَــــزَّاحِ
أصبِــح وأخَلّـِي الهَوى مِسراح
وأمْســي عَلـى مَي مِرواحــــي
عمهُوجــةٍ جِيدهـا وَضَّــــاح
والخَـد مِثـل القُمَــر صاحِــــي
قَضَيــت بين الهـوى مــزَّاح
ما فـات مَعهِــن بَالافــــراحِ
أسْهَــر إلين الفَجــر ينبــاح
وأرقـد إلى اكبر ضَّحى الضَّاحــي
ولا هَقَيــت الوَلَـع يا صــاح
يطرَّنِـــي طَـــرَّةَ اَلْحــــــــاحِ
إلاَّ انت يالــورق ما تِنْصَــاح
فَانَــا عَلـى البّــاب مَــــــــــدَّاحِ
فتَحــت قفْــلٍ بـلا مِفتــاح
وأنـــا للَقْفــــال فتّـــــــــاحِ
ضَيــفٍ عنا لك يِريِد مْــراح
يا عِنــق ريميَّــة الضَاحِــــــي
قالــت مــلاوي عَلى ما راح
يـا مَـــــــــالْ ســـلاَّل الأرْواحِ
يتبع
هو محمد بن حمد بن محمد بن لعبون الوائلي العنزي ولد في بلدة حرمة احدى بلدات سدير في عام 1205هـ ثم ارتحل مع ابوه وعمه من بلدة حرمة الى بلدة ثادق احدى بلدات المحمل ونشاء بها الى ان اكمل سبعة عشر عام ثم إرتحل إلى الزبير واستقر بها قرابة اثنين وعشرين عام الى ان نفي منها ثم ذهب الى الكويت وعاش بها قرابة عامين الى ان توفاه الله في الكويت عام 1247هـ بوباء الطاعون الذي اجتاح العراق والكويت في ذلك الوقت رحمه الله وكان ولعه بالشعر والأدب منذ كان صغيراً وقد أبدع في الناحية الغزلية وأصبح زعيم هذا الاتجاه
وهذه بعض من قصائده
( حي المنازل )
حي المنازل تحيـة عيــــن
لمصافــح النوم سهرانـــه
والاَّ تحية غريـم الــديــن
معســر ووافاه ديانــــه
منزل فريد البهـا والـــزين
عطبول مكحولــة اعيانــه
ودي بنسيانهــا ومـن ايــن
ينســى محمــد لخلانــه
اطيـع انا في هواه اثـــنين
سلطان قلبــي وشيطانـــه
اتبع هواهـا من اين إلى ايـن
واحظـى بشوفـه ورضوانـه
وابغضـت الادنين والاقصيـن
واحببـت قومـه على شانـه
يالايمي به شويــن شويــن
ديـان قلبــي وديوانـــه
ما شفـت برقٍ سري ما بيـن
ذيـك الحواجــب بليوانــه
وما ذقـت مابي رمـاك البـين
بيـن شفتيهــا و برهانــه
ومجـدَّلاتٍ علـى المتنيـــن
سافات خانــه على خانــه
والبطن والخصـر والنهديــن
والعنـق والعيـن وأوجـانـه
والورك والسـاق والفخـذيـن
من بينهن فلقــة الدانـــه
ولا دعـاك الولـع ياشـيــن
دعـوى المـدوه لظميانــه
وين اشتكـى ما دهانـي ويـن
مشكـاي لله سبحانـــــه
واقول يا أهـل الهوي عزيـن
ما قال محســن لعثمانــه
ياعاذلي بالهوى جا البين
عســـاه ياطــاك بحصانه
تصبح وتمسي وفيك امرين
فـرقـا وليفـك وهـجرانه
( يا علي )
يا علي صحت بالصوت الرفيع
يا مره لاتذبين القنـــــــــــاع
يا علي عندكم صفراً صنيـــــع
سنها يا علي وقم الربــــــــاع
نشتري ياعلي كانك كانك تبيـع
با لعمر مير ما ظني تبــــــــــاع
شاقني يا علي قمرا وربيـــــــع
يوم انا آمر وكل أمري مطــــــاع
يوم أهلنا وأهل مي ٍ جميـــــــــع
نازلين ٍ على جال الرفـــــــــــاع
ضحكتي بينهم و انا رضيـــــــع
ما سوت دمعتي يوم الــــــــوداع
هم بروني وانا عودي رفيـــــــع
يا علي مثل ماتبرى اليــــــــراع
طوعوني وانا ماكنت اطيـــــــــع
و غلبوني وان قرم ٍ شجــــــــــاع
دون مي الظبي و ام الوضيــــــع
و الثعالب و تربيع الشــــــــــــراع
راس ريع ٍ دخل في راس ريـــــــع
مستطيل ٍ و وديان ٍ وســــــــــاع
جاء ابن لعبون للزبير عام 1222 هـ وخرج منها عام 1243 هـ كان هجائه للزبير من تأزمات نفسيه مرت بالشاعر وهو في الزبير على ثلاث مراحل .. ضيق الحال ، وزواج مي الثاني ، عداوة ابن زهير له واجلائه ,
اما الاولى
بداية سكناه فيها عام 1222 هـ الى وقت تعلقه بمي ، وانتظام اجوائه الجماليه وذلك عام 1228 هـ ، فهو في هذه الفتره مغمور وغير منصهر في المجتمع ، وانما علاقته بابناء عمه انه جائهم صغير ولا خطر لصغير حتى تظهر مواهبه واثارها .. وكان في ضيق من الحال والدليل قصيدته اللي يقول فيها :
البارحه بالدار صارت ضغاين ** بيني وبين الدار ومكالمن شين
والثانيه ,
من عام 1239 هـ اي بعد 17 عام من اقامته بالزبير حيث زواج مي من الديلمي ورغبة اهلها عن تزويجها منه ، واحساسه بجفاء الكبراء له .. خصوصا اهل الجاه والتدين الي ما راق لهم لهوه ، واحسن انهم يستحلون الكلام فيه وينالون من سلوكه في مجالس الزعماء ، فجاشت قريحته بالقصيده اللي مطلعها : لو باتمنى قلت يا ليت من غاب ** عمـّـا جرى باللوح واللي كتب به ... الى ان قال :
رجالهم ما يسفه الا اليا شاب ** مثل القرع يفسد اليا كثر لبـّـه
صدوقهم عندي خنوبن وكذاب ** والبحر مثل الليل ما ينشرب به
ضراغمن عند الخوندات واطواب ** واليا طلع للدو تلقاه دبـّـه
الى ان وصل,
اهل العمايم والنمايم والاصحاب ** مد الحبل في ذمـّـهم واحتطب به
.بعدها توجع من رحيل مي الى الشرق ،
خف القطين وحين قوضن الاحباب ** هبت لنا من نسمة الشرق هبه
حامل هواها القلب في ليل الاتعاب **حمل ثقيل ما ادري وين ابى اذبه
لو صار في قبرن ومستور بتراب ** كان الحقه يا بن حمد واصطحب به
والثالثه ,
حادثة اخراجه من الزبير لاسباب ظاهرها اللهو التشبيب وباطنها العداء المستحكم بين ابن لعبون وابن زهير .. وهنا صب ابن لعبون جام غضبه على ابن زهير والمجتمع المحافظ من اهل الزبير اللي وشى به لدى اهل الحل والعقد، فقال في ذلك قصيدته الداليه اللي خاطب با ابن ربيعه :
ذا حس طار او ضميرك خفوقه ** يدق به من نازح الفكر دقاق
الحي هو حيـّـك وطابت وفوقه ** والدار هي دارك وهذيك الاسواق
ياعبيد خل اللي تشكل بسوقه ** شيخ وهو عبد يذكــّـر بالاعماق
( يقصد بها ابن زهير)
.
.
وبعد ما احرق ابن زهير ووصفه بالعبد قال له :
العبد عبد هافيات عموقه ** ان جاع باق عمومته وان شبع ماق
والحر حر ينهضنه سبوقه ** والبوم يلعي في الخرابات خفاق
قم لا رعاك الله وقرب سبوقه ** ثم ارفعه عن دار غاقه وغرناق
واستمر بالهجاء على الزبير وسكانها كافه
بع بالهجر وصال حي تشوقه ** دار عساها للزرايا بتيفاق
دار الشنا للي بها والمعوقه ** ما تنبغي لو هي على سبع الاطباق
دار بها الوالد كثير عقوقه ** واللي يعقونه مصلين الاشراق
تلقى بها هذا على ذا يسوقه ** الله يعزك .. والخوندات بسحاق
راعي الوفا منهم عميله يبوقه ** وتلقاه حلاف مهين وملاق
الى اخر القصيده
‘
قالت فريجَــه لــورقٍ نــاح
يـا مَـــالْ ســـلاَّل الأرْواحِ
يالورق عَطْنـي هَواك وشَــاح
وأعطيــك طَوقـي و مِسباحِـــي
لَي عاد وَصـل الغَريم سفــاح
ودمُــــــــوع الاعْيَــان سفَّــاحِ
خِذ ما صفَــا لك ترى الأرْوَاح
يَسْـــــــري عَلَيهـــا و يِنــــــزاحِ
ابر القلـم وادْنِ لـي وضّــــــاح
وأكتـب من القيــل ما لاحـــــي
وأكتـب لعين الغضــي ما لاح
قيــلٍ كما نظـــم مسباحـــــــــــي
من كوكــبٍ يفـرق السبّــــاح
مـا ينزحــــه دون ميّاحـــــــي
سَاعَــة وصّـالٍ وأنا شفّـــَاح
تِهـــبّ هَبَّـــــــــات الأريــــاحِ
أنـا عَويــنٍ ولـك نَصّـــــاح
بالغـــي مـا نَـــابْ مَــــزَّاحِ
أصبِــح وأخَلّـِي الهَوى مِسراح
وأمْســي عَلـى مَي مِرواحــــي
عمهُوجــةٍ جِيدهـا وَضَّــــاح
والخَـد مِثـل القُمَــر صاحِــــي
قَضَيــت بين الهـوى مــزَّاح
ما فـات مَعهِــن بَالافــــراحِ
أسْهَــر إلين الفَجــر ينبــاح
وأرقـد إلى اكبر ضَّحى الضَّاحــي
ولا هَقَيــت الوَلَـع يا صــاح
يطرَّنِـــي طَـــرَّةَ اَلْحــــــــاحِ
إلاَّ انت يالــورق ما تِنْصَــاح
فَانَــا عَلـى البّــاب مَــــــــــدَّاحِ
فتَحــت قفْــلٍ بـلا مِفتــاح
وأنـــا للَقْفــــال فتّـــــــــاحِ
ضَيــفٍ عنا لك يِريِد مْــراح
يا عِنــق ريميَّــة الضَاحِــــــي
قالــت مــلاوي عَلى ما راح
يـا مَـــــــــالْ ســـلاَّل الأرْواحِ
يتبع