سعود الخمسان
03-25-2008, 12:21 PM
مرّ بديوي الوقداني، شاعر شريف مكة في زمنه، بسوق الحميدية بمكة المكرمة
فإذا به يستمع لبائع خرز هندي وهو يلحن قصيدته المعروفة التي مطلعها:
أيامنا والليالي كم نعاتبها
لكن الهندي كسر أبيات القصيدة وعجنها بلهجته الركيكية
مما جعل الوقداني يستشيط غضبا ويتناول مشعابه ليفلق رأس الهندي
بل وزاد على أن قام بالعبث في بضاعة الهندي وسواها بالأرض.
وسخط الهندي الذي تناسى دمه، وهو يرى بضاعته وقد تناثرت أشلاء في السوق. مضى بديوي غضبان أسفاً
وتجمّع المارة حول البائع وأخبروه باسم المعتدي، فما كان منه إلا أن اشتكى للشريف الذي بدوره أمر بإحضار
بديوي، فلما مثل بين يديه سأله الشريف:
كيف تضرب الهندي غير مراع لحرمة البيت وجواره بل وتزيد على ذلك ببعثرة بضاعة الهندي
فقال بديوي: يا مولانا لقد بعثر بضاعتي وبعثرت بضاعته
وزدته فلقة بالمشعاب حتى لا يعود لفعلته الشنعاء تلك.
قال له الشريف: وما دخل بضاعة الهندي في بضاعتك يا بديوي وهو يقصد الشعر بطبيعة الحال.
قال له مرهُ فلينشد قصيدتي يا مولاي.
فلمّا سمع الشريف الهندي يغني بأيامنا والليالي تجهم وجهه هو أيضاً
وقال له: إن مشعاب بديوي أقل بقليل مما تستحق.
وأفهمه أن العربية لا تقال هكذا
وأصلح ما بينهما على ألا يعود كل منهما لفعلته مع الآخر
فإذا به يستمع لبائع خرز هندي وهو يلحن قصيدته المعروفة التي مطلعها:
أيامنا والليالي كم نعاتبها
لكن الهندي كسر أبيات القصيدة وعجنها بلهجته الركيكية
مما جعل الوقداني يستشيط غضبا ويتناول مشعابه ليفلق رأس الهندي
بل وزاد على أن قام بالعبث في بضاعة الهندي وسواها بالأرض.
وسخط الهندي الذي تناسى دمه، وهو يرى بضاعته وقد تناثرت أشلاء في السوق. مضى بديوي غضبان أسفاً
وتجمّع المارة حول البائع وأخبروه باسم المعتدي، فما كان منه إلا أن اشتكى للشريف الذي بدوره أمر بإحضار
بديوي، فلما مثل بين يديه سأله الشريف:
كيف تضرب الهندي غير مراع لحرمة البيت وجواره بل وتزيد على ذلك ببعثرة بضاعة الهندي
فقال بديوي: يا مولانا لقد بعثر بضاعتي وبعثرت بضاعته
وزدته فلقة بالمشعاب حتى لا يعود لفعلته الشنعاء تلك.
قال له الشريف: وما دخل بضاعة الهندي في بضاعتك يا بديوي وهو يقصد الشعر بطبيعة الحال.
قال له مرهُ فلينشد قصيدتي يا مولاي.
فلمّا سمع الشريف الهندي يغني بأيامنا والليالي تجهم وجهه هو أيضاً
وقال له: إن مشعاب بديوي أقل بقليل مما تستحق.
وأفهمه أن العربية لا تقال هكذا
وأصلح ما بينهما على ألا يعود كل منهما لفعلته مع الآخر